أثناء متابعتي لبعض القنوات الإخبارية لفتني كثرة حديثهم عن قضية فلسطين عامة وقضية اللاجئين الفلسطينيين خاصة حتى أصبحت القضية و كأنها علكة تمضغ في أفواه مذيعي البرامج السياسية وضيوفهم من سياسيين وحكام و محكومين.
وهم يعلمون جميعاً أن مضغهم لهذه العلكة لن يحرر القدس ولن يُخرج اليهود من أرض فلسطين و لن يعيد اللاجئيين إلى ديارهم.
بل ويعترفون بألسنتهم أن الأمر ليس بأيديهم ولا بيد شيخهم مدير القناة .
لا أقول إلا أنهم يُكرِهون أفواههم على مضغ هذه العلكة مرة الطعم كريهة الرائحة إلى أن يشير المخرج بيده الكريمة معلناً انتهاء وقت البرنامج ليُخرج كلاً من المذيع وضيفه العلكة من فمهما التي " اهترأت " من كثرة المضغ منتظرة موعد حلقة جديدة أو برنامج آخراً لتُعاد عملية المضغ المؤلمة ذاتها .
وبين هذا وذاك مازالت القدس في أسرها ..وما زال اللاجئون كماهم لاجئيين " يهتفون على حلم العودة ".
وهم يعلمون جميعاً أن مضغهم لهذه العلكة لن يحرر القدس ولن يُخرج اليهود من أرض فلسطين و لن يعيد اللاجئيين إلى ديارهم.
بل ويعترفون بألسنتهم أن الأمر ليس بأيديهم ولا بيد شيخهم مدير القناة .
لا أقول إلا أنهم يُكرِهون أفواههم على مضغ هذه العلكة مرة الطعم كريهة الرائحة إلى أن يشير المخرج بيده الكريمة معلناً انتهاء وقت البرنامج ليُخرج كلاً من المذيع وضيفه العلكة من فمهما التي " اهترأت " من كثرة المضغ منتظرة موعد حلقة جديدة أو برنامج آخراً لتُعاد عملية المضغ المؤلمة ذاتها .
وبين هذا وذاك مازالت القدس في أسرها ..وما زال اللاجئون كماهم لاجئيين " يهتفون على حلم العودة ".


6 التعليقات:
الصراحة لا أستطيع لومهم
فهذي هي الوسيلة المشروعة لنا نحن العرب لإتقاء شر قذائف ورصاص البعبع ( أمريكا )
ولكن السؤال هو ... إلى متى .... متى الصحوة ... متى نتخذ الخطوة الجرئية ....... الله أعلم
صدقت،، فعلا قضيتنا كالعلكة تمضغ في أفواه الناس ثم بأقرب سلة مهملات تقذف ، والأقصى ما زال أسيرا ونحن بلا وطن ....
أتمنى ان يكون مضغ العلكة على الأقل بفائدة وهي الدعاء
بارك الله فيك أختي
ولك مني خالص الشكر والتقديير ....
صدقتي والله
ولا أدري متى سيملو من هذه العلكه
نحن مللنا من مشآآهدتهم وهم يمضغونهآآ!!
جزاكـ اللهـ خيرا..
:)
أختكـ: البرنسيه
صدقتي والله
جزاك الله خير
السلام عليكم ..~
نعم
صحيح ما ذكرته ..
غدت القضية الفلسطينية مجرد علكة يلوكونها في حديث عابر ثم يبصقونها متى قاموا من المجلس !
بلا أي انتماء أو شعور بالمسؤلية
بوركت الأنـامل يا سميَّة :)
اختي الكريمة .. يجب ان تعتادي على حال العرب اليوم !
ولكن يجب ان تتمسكي بالامل الذي يرجعك الى يافا يومـا
بارك الله فيكِ
إرسال تعليق